بوابة تلمنس التعليمية
أهلا وسهلا بكل الزوار على صفحات منتدى وبوابة تلمنس التعليمية ونتمنى التسجيل ليمكنكم مشاهدة جميع مواضيع المنتدى ولاتنسى الذهاب إلى الايميل لتفعيل العضوية

المنتدى خاص بالمدرس علي محمد العبد المجيد (الرجاء من الأعضاء الجدد الذهاب إلى الايميل لتفعيل العضوية بعد التسجيل)


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

حمزة بن عبد المطلب إعداد : مزمل أحمد العبدو /أبو مكي/

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin

avatar
Admin
Admin

حمزة بن عبد المطلب
إعداد : مزمل أحمد العبدو
كان حمزة يعرف عظمة ابن أخيه وكماله فهو لا يعرف معرفة العم بابن أخيه فحسب، بل معرفة الأخ بالأخ، ذلك أن رسول الله وحمزة من جيل واحد، نشأ معاً وتآخيا معاً، في صبيحة أحد اليوم، خرج حمزة كعادته. وعند الكعبة وجد نفراًَ من أشراف قريش وساداتها فجلس معهم، يستمع لما يقولون وكانوا يتحدثون عن محمد ورآهم حمزة يستحوذ عليهم القلق من دعوة ابن أخيه وتظهر في أحاديثهم عنه نبرة الحقد، ثم إلى تحرّش. وحمزة يرقب الموقف من بعيد فحمزة خير من عرف محمداً، إنه يعرفه تماماً كما يعرف نفسه، وحمزة لم يكن يتمتع بقوة الجسم فحسب، بل وبرجاحة العقل يا أبا عمارة لو رأيت ما لقي ابن أخيك محمد آنفاً، من أبي الحكم بن هشام.. وجده جالساً هناك فآذاه وسبّه وبلغ منه ما يكره ومضت تشرح له ما صنع أبو جهل برسول الله ولكنه لا يكاد يبلغ الكعبة، حتى يبصر أبا جهل في فنائها يتوسط نفراً من سادة قريش فتقدّم حمزة من أبي جهل، ثم استلّ قوسه وهوى به على رأس أبي جهل فشجّه وأدماه، وصاح حمزة في أبي جهلSadأتشتم محمداً، وأنا على دينه أقول ما يقول) أجل أسلم حمزة .
وجاءت غزوة أحد حيث خرجت قريش ، ومعها حلفاؤها بقيادة أبي سفيان . ولقد اختاروا قبل الخروج، الرجل الذي وكلوا إليه أمر حمزة، وهو عبد حبشي، كان ذا مهارة خارقة في قذف الحربة ، ووعدوه بثمن غال وعظيم هو حريّته.. فقد كان الرجل واسمه وحشي عبداً لجبير بن مطعم.. وكان عم جبير قد لقي مصرعه يوم بدر فقال له جبير ثم أحالوه إلى هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان لتزيده تحريضاً ودفعاً إلى الهدف الذي يريدون وكانت هند قد فقدت في معركة بدر أباها، وعمها، وأخاها، وابنها وقيل لها إن حمزة هو الذي قتل بعض هؤلاء، وأجهز على البعض الآخر ولقد وعدته إن هو نجح في قال حمزة بأثمن ما تملك المرأة من متاع وزينة، وجاءت غزوة أحد والتقى الجيشان . وتوسط حمزة أرض الموت والقتال، وعلى صدره ريشة النعام التي تعوّد أن يزيّن بها صدره في القتال وراح يصول ويجول، وصال المسلمون جميعاً حتى قاربوا النصر الحاسم ولولا أن ترك الرماة مكانهم فوق الجبل وفتحوا الثغرة الواسعة لفرسان قريش وداهم فرسانها المسلمين من ورائهم على حين غفلة، واعملوا فيهم سيوفهم الظامئة المجنونة. ورأى حمزة ما حدث فضاعف قوته وأخذ يضرب عن يمينه وشماله وبين يديه ومن خلفه ووحشيّ هناك يراقبه، ويتحيّن الفرصة ليوجه نحوه ضربته عندئذ هز وحشي حربته ودفعها فوقعت في ثنّته حتى خرجت من بين رجليه ولقد أمرت هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان وحشياً أن يأتيها بكبد حمزة. واستجاب الحبشي وعندما عاد بها الى هند كان يناولها الكبد بيمناه ، ويتلقى منها قرطها وقلائدها بيسراه، وانتهت المعركة، ونزل الرسول (ص) وأصحابه معه الى أرض المعركة لينظر شهداءها وهناك في بطن الوادي. وهو يتفحص وجوه أصحابه وقف فجأة ونظر. فوجم وضغط على أسنانه وأسبل جفنيه وفتح الرسول عينيه التي تألق بريقهما كومض القدر وقال وعيناه على جثمان عمّه: (وما وقفت موقفا قط أغيظ إلي من موقفي هذا) ثم التفت الى أصحابه وقال: وفي لحظات الوداع هذه، لم يجد الرسول صلى الله عليه وسلم تحية يودّعه بها خيرا من أن يصلي عليه بعدد الشهداء المعركة جميعاً وهكذا حمل جثمان حمزة الى مكان الصلاة على أرض المعركة فصلى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ثم جيء بشهيد آخر، فصلى عليه الرسول ثم رفع وترك حمزة مكانه، وجيء بشهيد ثالث فوضع إلى جوار حمزة وصلى عليهما الرسول وهكذا جيء بالشهداء.. شهيد بعد شهيد.. والرسول عليه الصلاة والسلام يصلي على كل واحد منهم وعلى حمزة معه حتى صلى على عمّه يومئذ سبعين صلاة..

farao

http://talmedu.syriaforums.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى