بوابة تلمنس التعليمية
أهلا وسهلا بكل الزوار على صفحات منتدى وبوابة تلمنس التعليمية ونتمنى التسجيل ليمكنكم مشاهدة جميع مواضيع المنتدى ولاتنسى الذهاب إلى الايميل لتفعيل العضوية

المنتدى خاص بالمدرس علي محمد العبد المجيد (الرجاء من الأعضاء الجدد الذهاب إلى الايميل لتفعيل العضوية بعد التسجيل)


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

تلمنس تاريخيا وجغرافياً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 تلمنس تاريخيا وجغرافياً في الأحد مارس 06, 2011 6:43 pm

Admin

avatar
Admin
Admin


بلدة تلمنِّس
لمحة تاريخية :
تلمنس "تيليمينيسوس"بلدة تقع على بعد خمسة كيلومترات شرقاً من معرة النعمان، وقد سميت بهذا الاسم لوقوعها بين تل يقع في الشرق ومزرعة منس في الغرب فسميت
"تل منس" ويرجع تاريخها إلى عصور سبقت عصر الرومان،ويؤيد هذا الكلام وجود العديد من المواقع الأثرية فيها(قصر معراته - الغنى الكبير بالآثار الرومانية والآشورية) وخاصة في الأحياء القديمةحيث يوجد العديد من المقابر اليونانية والرومانية والبيزنطية وكنائس ومعابد قديمة
حيث ورد ذكرها في العديد من المصادر التاريخية، فقد ذكرها ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان، والبغدادي في كتابه مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع حيث ذكر أنها قرية قديمة وهي من أعمال جند حمص ، وستيفن ونسيمان في كتاب الحروب الصليبية عدا عن الدكتور سعيد عبد الفتاح عاشور وابن العديم.
نزل بها الخليفة العباسي المتوكل سنة /858/ م عندما قصد الشام في ذهابه وعودته، وكانت تابعة لولاية حمص في أوائل الحكم العربي الإسلامي ثم لحقت بملك حلب في فترة الحروب الصليبية .
تناوب السيادة على تلمنس العرب والصليبيون، وقد جرت بالقرب منها
(بين تلمنس والمعرة) معركة حامية بين جيش ريموند بيليه الذي احتل المعرة وتلمنس وبين عساكر رضوان بن تتش ملك حلب في منتصف أيلول /1098/م هُزم فيها فرسان الصليبين. وفي /13أيلول1099/ م أعاد الصليبيون الكرة من جديد على تلمنس فوقعت في أيديهم وكان صاحبها يدعى ريموند موبيليه. أصاب البلدة النكبات والحروب ما أصاب بلاد الشام بشكل عام من غزو التتار واحتلال العثمانيين ومن ثم الفرنسيين.
تمتاز لهجة القرية بسلامة مخارج الحروف (القاف - الضاد...)


 الوظيفة الإدارية :
تعتبر تلمنس من بلدات الجمهورية العربية السورية التي يرجع تاريخها إلى عصور سبقت عصر الرومان، حيث ورد ذكرها في العديد من المصادر التاريخية، فقد ذكرها ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان، والبغدادي في كتابه مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع، وستيفن ونسيمان في كتاب الحروب الصليبية عداعن الدكتور سعيد عبد الفتاح عاشور وابن العديم وقدنزل بها المتوكل سنة 858 م عندما قصد الشام في ذهابه وعودته، وكانت تابعة لولاية حمص في أوائل الحكم العربي .
وتسمى بتلمنس منذ القدم وليس لها اسم آخر قديماً أو حديثاً وتعود سبب التسمية إلى وجود تل أثري قديم في الأطراف الشمالية للقرية وكذلك وجود مغر تسمى بغورمنس ويعتقد بأنها كانت مسكن قديم للإنسان سابقاً ولهذا سميت بتلمنِّس, ومن أشهر أعلامها العلامة راوي الحديث المسيب بن واضح التلمنسي .
أما من الناحية الإدارية فهي من بلدات محافظة إدلب،وتقع شرقي مدنية معرة النعمان بـ(5,5) كم ويحدها من الشمال قرية معرشورين ومن الشرق بلدة جرجناز ومن الجنوب قرية معرشمارين .
 الإحداثيات الجغرافية :
تتوضَّع بلدة تلمنِّس من الناحية الفلكية على دائرة العرض (3ْ5,3َ8,2ً0) شمال خط الاستواء وعلى خط الطول (3ْ6,4َ4,2ً2) شرق خط غرينتش ، وترتفع عن سطح البحر بين 500 ـ514 م .
 المظاهر الطبيعية :
تشتهر تلمنس بالزراعة حيث يغلب على سطحها انبساط شبه تام فهي أرض سهلية صالحة للزراعة إلا في بعض الأجزاء حيث توجد بعض الانحدارات بمعدل (25) سم كل 1متر.
أما فيما يتعلق بالنباتات الطبيعية فالبلدة عبارة عن تجمُّع منظَّم وفق مخططات مساحية ولا توجد أماكن نمو النبات الطبيعي ضمن النطاق السكني أما في الظهير الزراعي للبلدة فكما ذكرنا سابقا فهي أراضي زراعية مستثمرة بشكل كامل وحتى في أماكن التكشُّفات الصخرية فقد استصلحت بالتعاون مع الدولة وشُجِّرت بالزيتون والتين والرمان ولكن نمت بعض النباتات الطبيعية في أراضي البور أو في أملاك الدولة (أملاك حماية) مثل نبات الخبيزة والجرجيروالزعتر البري ونبات المكنس (اللبون) والخردل وأحياناً شقائق النعمان .
أما الحيوانات البرية فتوجد الأرانب البرية والثعالب والغريري والحجل والدرّيج وكلها تعيش في الحقول المجاورة والكروم .
 الوضع المائي :
يعتمد سكان البلدة على استخراج المياه الجوفية حيث يتراوح منسوب المياه الباطنية بين 70-120م حسب المنطقة . ولا توجد أنهار أو جداول أو سعون ظاهر أو بحيرات أو مستنقعات ولا حتى ينابيع ظاهرة .
 التربــة :
التربة في بلدة تلمنس زراعية خصبة ذات لون أحمر بشكل عام مائلة للبني في بعض المناطق ،وتصلح لجميع الزراعات وهي مستغلة بالكامل ولا توجد أي أعراض للتملح وذلك بسبب :
1. الاعتماد على الزراعة البعلية إلا في بعض الأراضي حيث تقام فيها مشاريع زراعة الخضرة المروية بالتنقيط وبطرق سلمية .
2. لأن المياه الجوفية صالحة للشرب في كل المناطق حيث نسب الأملاح قليلة ماعدا بئر واحد في داخل البلدة يحتوي على مياه كبريتية .
 المنــاخ :
يسود في بلدة تلمنِِّس مناخ متوسطي شبه رطب حيث تسقط الأمطار من بدايات شهر تشرين الثاني حتى أواخر شهر نيسان ويمتد فصل المطر من فصل الشتاء حتى منتصف الربيع وغالبا ما يسقط على كل شكل عاصفي ويتراوح المعدل السنوي بين 500-550 ملم سنوياً وهي كمية كافية لزراعة بعلية مستقرة نسبياً ويسقط البرد أحياناً مرة أومرتين في ما بين شهري كانون الثاني وشباط .
أما الصقيع فيحدث في أواخر الشتاء وأحياناً يستمر بشكل متواصل ولمدة أسبوع وله تأثير ضار على الأشجار والمزروعات ، وفيما يخص العواصف فهي نادراً ما تحدث وخاصة العواصف الترابية التي تستمر لبضعة أيام حيث تنعدم الرؤية وذلك في أواخر فصل الربيع .
 السكـــان :
بلغ عدد سكان بلدة تلمنس حتى 31/12/2008م أكثر من 15529نسمة موزعين على أربع عائلات رئيسية وهي ( بيت القويضي،بيت الحشاش،بيت حامد،بيت الداني) بنسبة 80% أما الباقي فهم غرباء أتوا من القرى والمناطق المجاورة . وهناك بعض الجماعات البدوية الذين يأتون مع قطعانهم بشكل موسمي بعض حصاد الأراضي الزراعية لضمان الأراضي مقابل أجر طلباً لرعي الأغنام والماعز وبيع ما تنتجه مواشيهم من الحليب واللبن وغيرها لسكان البلدة وبالتالي تتشكل علاقة تجارية بسيطة بين الطرفين .
أما فيما يتعلق بالهجرة فهناك نسبة من أبناء البلدة يهاجرون إلى أماكن أخرى لعدة أهداف منهم بقصد العلم كالطلاب ومنهم موظفين ومنهم بقصد العمل خارج البلدة للمدن المجاورة ولكن بشكل متقطع ومنهم إلى خارج القطر وخاصة إلى دولة لبنان المجاورة.
وبالمقابل هناك هجرة إلى داخل البلدة منهم بقصد العلم وذلك لوجود ثانوية تلمنس (ذكور-إناث) ومنهم بشكل دائم حيث هناك بعض العائلات القادمة من المناطق المجاورة ونسبتهم حوالي 20% .
والحرفة الرئيسية لأغلب السكان الزراعة وتربية الماشية تليها التجارة وخاصة تجارة الحبوب والآثار .
 العادات والتــقاليــد :
لا تزال العادات والتقاليد الاجتماعية تحافظ على وضعها وأصالتها في البلدة حيث اللباس يتنوع اللباس للرجال ما دون 45سنة بين الكلابية بنسبة كبيرة وحتى الشباب وما بعد هذا الجيل الكلابية مع العمامة البيضاء والعكال والمرأة باللباس الديني مثل العباءة أو الجلباب وما بعد الأربعين اللباس الشعبي التقليدي مثل الثوب المحرحر مع عصبة الرأس مع الشمبر من الحرير .
الــزواج :
حيث تقام مآدب الطعام في منزل العريس حتى وقت الغروب وبعدها ينقل العريس لمنزل أحد الأقارب والنساء تذهب إلى بيت العروس ضمن عراضة بالسيارات وبعدها يأتي العريس ضمن عراضة من الشباب بعد ساعة من دخول العروس وبعد الصباح التالي تقام مراسم التهنئة والمباركة .
الأعـــــيـــــاد :
وهناك العيدين عيد الفطر وعيد الأضحى وذلك بطبيعة الديانة الإسلامية السنية في البلدة وتقام الموالد في أعياد أخرى كعيد رأس السنة الهجرية ويوم مولد الرسول الكريم(ص) .
الأكلات الشعبية :
حيث بطبيعة البلدة الزراعية ولما يتوفر من المحاصيل الغذائية والحيوانات ومشتقاتها حيث يتم الاعتماد على هذه في الطبخ المنزلي وقلما من يأتي بالطعام الجاهز من المحلات .
 الـــعمـــران :
المخطط العمراني : فالبلدة مخططة نظامياً حيث يلتزم كل مواطن أثناء بناء منزله ضمن المخطط الموضوع من المساحة والبلدية.وعلى الرغم من ذلك توجد بعض الخرابات والمنازل القديمة .
التجمع السكاني : منتشر على شكل متكتل إلى خطي نسبياً وذلك ولوجود الطريق العام في وسط البلدة الممتد من معرة النعمان غرباً إلى المناطق الشرقية حيث يعتبر الشريان الرئيسي الوحيد في البلدة .
وتكون الشوارع في البلدة بشكل عام واسعة ومخدومة من الإنارة وأرصفة ومعبدة بالإسفلت بشكل جيد وخالية من الحفر الأرضية والمطبات ونادراً ما يوجد طريق بري ترابي وذلك لأن التجمع مخطط نظامياً ومسموح بشكل جيد .
السكن : السكن والبيوت في بلدة تلمنس بشكل عام حديث ومبني من الأسمنت ومدعوم بقواعد مسلّحة والأسقف مبنية من الأسمنت المسلّح والهوردين وبشكل عام ذات طابق واحد وأحياناً ذات طابقين ولكن بشكل قليل حيث هناك حوالي 15 منزل مؤلف من طابقين وهناك 4 منازل مؤلفة من 3 طوابق .
ويكون متوسط عدد الغرف المسكن ما بين 3غرف إلى 5غرف وهي للسكن بشكل كامل.
ولكن على الرغم من ذلك هناك بعض المنازل القديمة المبنية من الحجارة الضخمة الصوانية ومسقوفة بالتراب ومدعم بعوارض خشبية .
والوسيلة الرئيسية للتدفئة هي المازوت إلا بعض ذوي الدخل المرتفع عن طريق التكييف الكهربائي وبالمقابل هناك بعض الأسر التي تعتمد على مدافئ الفحم الحجري والحطب وذلك لسوء الحال المادي .أما التبريد فهو عن طريق المراوح الكهربائية وهناك بعض الأسر عن طريق التكييف الكهربائي .
 الوضع الاقتصادي :
الزراعة : إنَّ وقوع البلدة في منطقة الاستقرار الثانية وتوفُّرالأراضي الخصبة ومياه الأمطار وكذلك الأيدي العاملة ساعد على قيام زراعة بعلية متطورة بمساحات واسعة تزيدعن (2000هـ) فأراضي الظهير الزراعي للبلدة مستثمرة بالكامل باستثناء أملاك الدولة .
وأهم المحاصيل الزراعية الحبوب كالقمح والشعيروالكمون والعدس والكزبرة والشمرة تليهاالخضراوات مثل الخياروالطماطم والفليفلة والباذنجان والتي تروى بالمياه المنقولة أو المستخرجة من البئر المجاور.
أما الأعمال الزراعية فتتم بواسطة الآلات الزراعية الحديثة كالجرَّارات والحصَّادات والدرَّاسات وسيارات النقل والتخزين .
وفي ما يتعلق بالملكية الزراعية فهي خاصة حيث يبلغ متوسط الحيازة الزراعية حوالي 10هكتارات فقط وذلك بسبب التفتت بين الورثة وهذه أولى المشاكل التي تعاني منها الزراعة في البلدة .
ويوجد في البلدة جمعية تعاونية زراعية تسهم بخدمات عديدة كتقديم الأسمدة والأعلاف وحبوب البذار ذات الأصناف جيدة وبأسعار رمزية ويتبع للجمعية أرض زراعية مساحتها حوالي 15هكتار باستطاعة أي شخص ضمان هذه الأرض واستثمارها بعقد خاص وضمن شروط .
تـــربــيــة الـــحيوان : تعتمد تربية الحيوانات في البلدة على المراعي الطبيعية حيث الأراضي الزراعية الواسعة صيفاً أما شتاءً فتربى في الحظائر ضمن المنازل وتقدم لها الأعلاف من الشعير والتبن الأبيض والأحمر والمحاصيل العلفية الأخرى .وأهم الحيوانات الأغنام والماعز والأبقار ، كما تربى الدواجن على نطاق واسع وتلبي حاجات السكان من اللحم والبيض . وقد ظهرت مؤخراً مزرعة لتربية الخيول العربية الأصيلة وهي الأكثر شهرة في المحافظة, بلغ عدد الخيل فيها 21رأس .
الصناعة : لا توجد في البلدة أي وحدة صناعية باستثناء مجرشة الحبوب والغرابيل الآليَّة التي تقوم بغربلة الكمون والعدس والحبة السوداء وغيرها من المحاصيل الأخرى وهناك محلات حدادة منها إفرنجية وواحدة للآليات ومعدات الجرارات .

السياحة : ليس هناك أي معالم سياحية في البلدة ولا حتى زوّارعلى الرغم من وجود بعض الأماكن الأثرية ولكنها أزيلت وأقيمت المباني الحديثة فوقها وقضت على معالمها .
الخدمات : بلدة تلمنس مخدَّمة كاملاً من حيث الماء والكهرباء والهاتف حيث تصل مياه الشرب الحكومية إلى جميع المنازل وعلى الرغم من ذلك هناك بعض الأسر تعتمد على مياه الآبار النقية لوجود نسبة عالية من الكلور والكلس في مياه الشرب الحكومية .
أما الكهرباء فقد وصلت عام 1979م وهناك دراسة قيد التنفيذ بتبديل الأعمدة الخشبية بأعمدة أسمنتية وذلك لضمان سلامة الاستهلاك وخطة أخرى لتوسيع شبكة الكهرباء .
وفيما يخص الهاتف فالبلدة تحتوي مقسم وهناك نسبة 95% من سكان البلدة يصلهم الهاتف الأرضي .
كما يوجد مستوصف يقدم اللقاحات المتنوعة ومركز لمرضى السكر .

farao

http://talmedu.syriaforums.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى